القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية تعليم الأطفال بطرق حديثة وجذابة ومفيدة - علم طفلك بطريقة صحيحة

كيفية تعليم الأطفال بطرق حديثة وجذابة ومفيدة - علم طفلك بطريقة صحيحة

أساليب التعليم الحديثة للأطفال :- 

لقد قامت التربية الحديثة علي التعليم من خلال اللعب علي عكس الطريقة التقليدية للتعليم 
حيث أثبتت الدراسات أن الطفل يحب الترفية والإستمتاع أثناء تعلمه الأشياء الجديدة التي تبعد عنه الملل وتجعله يبقي فترة أطول ومدة التركيز تكون أعلي من الطريقة التقليدية في التعليم  ويجب أن نعلمهم القراءة والكتابة والحساب وبعض المفاهيم الجيدة بعيدا عن الطريقة الأكاديمية التي تعلمنا من خلالها نحن الكبار .
فطفل اليوم هو رجل المستقبل يجب تعليمه بالطرق الحديثة وبطريقة فعالة توصل لديه المفاهيم بطريقة صحيحة غير مكلفة وموفرة في الوقت والجهد وتبعده عن الإحباط  والشعور باليأس لأنه في تلك الحالة يلعب أي أنها مجرد لعبة . 

ومن طرق التعليم الحديثة للأطفال ما يلي :-

1- طريقة منتسوري :-
قررت منتسوري تعليم الأطفال من خلال تنمية حواسه الخمسة ( السمع - البصر - الشم - التذوق - اللمس )
حيث وفرت له خامات وألعاب لتنمية حواسه وهي في الأساس طبيبة نفسية ومعلمة وفيلسوفة درست الطفل ثم اتجهت إلي مجال تعليم الأطفال 
تنمية حاسة السمع:-
وفرت له أشياء ليسمعها ويميز صوتها مثل سماع صوت (طبول - نغمات معينة - أصوات حيوانات مفترسة وأليفة - وأجراس)
تنمية حاسة اللمس :-
وفرت للطفل جميع أنواع القماش ( خشن - ناعم ) ويقوم الطفل بلمس القماش وتميز نوعه
تنمية حاسة البصر :-
عرضت علي الطفل مجموعة من الألوان المختلفة وأشياء مختلفة الأشكال والأحجام ( أشكال هندسية - هرمية - مخروطية )
تنمية حاسة التذوق ؛-
من خلال عرض أشياء مختلفة المذاق (مالح- حار - حلو) وقامت بتغطية أعين الطفل ثم يقوم الطفل بالتذوق وذكر الشيئ الذي تذوقه وما هو مذاقه .
تنمية حاسة الشم :- 
من خلال عرض أشياء مختلفة كأنواع من العطور والأزهار وأنواع من الطعام كالخل والليمون ويميز رائحته 
2- طريقة ديكرولي ؛-
قرر ديكرولي جذب إنتباه الطفل وقدم له ست كرات من الصوف تعمل تلك الكرات بمثابة مفاجأت تجذب الطفل وتنمي عضلات يده الصغيرة وأنامل أصابعه.
3- طريقة فروبل :-
سميت تلك الطريقة بهدايا فروبل حيث قرر فروبل تعليم الأطفال بطريقة مبهجة تثير إنتباهه 
من خلال الهدايا ووضع في كل هدية مفهوم معين لتنيمة القراءة والكتابة وركز علي الجانب العقلي والحسي والجمالي والوجداني حيث يقوم الطفل بفتح هدية معينة ويكون بداخلها لعبة لتنمية جانب معين .
4- طريقة جان جاك روسو:-
ترك الطفل للطبيعة في الهواء الطلق وتركه لحب الإستطلاع وإستكشاف الأشياء بمفرده .

1- التعليم من خلال  العجائن كالصلصال :-

حيث يقوم الطفل بتشكيل اسمه من خلال عجينة الصلصال ويقوم بتشكيل الأحرف والأرقام والأشكال الهندسية وأشكال الحيوانات وغيرها من الأشياء التعليمية .

2- التعليم من خلال الفاكهة والخضراوات وبعض بذور الطعام:- 

كالمكرونة ، وبذور الفول ويقوم بتشكيل أشياء جميلة من خلالها.

3- التعليم في الخارج الغير مقيد بمؤسسة تعليمية معينة :-

من القيام برحلات واستكشاف الطقس والتعرف علي أنواع الأزهار المختلفة وزراعتها ومعرفة مراحل نمو النباتات وما تحتاجه النباتات لكي تنمو من شمس وماء وهواء وتربة وبذور وتقوم المعلمة بشرح كيفية الإعتناء بالأزهار
تعلم إشارات المرور وإماطة الأذي عن الطريق ومساعدة المحتاجين وكبار السن 
وتنمي لديهم العادات الحسنة مثل الترحيب وإلقاء السلام والتعاون والصبر وإنتظار الأدوار عند البدء باللعب مع باقي الأصدقاء
ويمكن أيضا اللعب بالرمال وتلوينها وتشكيلها بأشكال ممتعة وتركها تجف في الهواء الطلق .

4- التعليم الإلكتروني :-

وهو من الأساليب التي أثبتت نجاحها في تعليم الأطفال والتي سوف نعمل بها بعد إلغاء التعليم الورقي التقليدي 
حيث يمكن للمعلمة تحميل التطبيقات علي التابلت او الموبايل لتعليم القراءة والكتابة والحساب وتعليم الكثير من اللغات كالغة العربية واللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية وغيرها من اللغات حيث أن تعليم اللغة في هذا السن الصغير وحتي ست سنوات يكون أسرع في الإكتساب ويكون صعب إكتساب لغة معينة عند الكبر فيجب إستغلال سن الروضة حيث يبقي التعليم راسخ في ذاكرته طوال حياته ومن أهمية التعليم الإلكتروني من خلال التابلت أو الموبايل أنه يجذب الإنتباه أكثر من أي وسيلة ويمتع الطفل من خلال الألوان الجذابة والموسيقي الرائعة وينمي التفكير والذكاء عند الطفل وتنمية حواسه وعضلاته الدقيقة
ولكن يجب استغلال التعليم الإلكتروني في تطبيقات مفيدة ونطلع علي الأشياء التي يلعب بها الطفل ونمنع جميع الألعاب المؤذية التي تبث روح الجبن في نفوسهم وتؤثر عليهم سلبيا
ومن خلال التلفزيون يجب مشاهدة البرامج التعليمية الهادفة أو الإستماع إلي قصص لها مغزي جيد والإبتعاد عن جميع البرامج الضارة التي تؤثر سلبيا علي الطفل وتمس روحه البريئة بطرقة خاطئة وخاصة أن الطفل في هذا السن يحب التقليد والمحاكاه والنمذجة أي يتخذ نموذ ج له ويجعلها قدوة يقلدها في جميع أفعالها وتصرفاتها فيجب إنتقاء البرامج التي تقدم للأطفال عن طريق التلفزيون .
ومن خلال جهاز الكمبيوتر يجب إستخدام الألعاب التي تنمي الذكاء والتركيز والإنتباه والألعاب التي تعتمد علي عنصرالسرعة مع
أخذ الحذر من الساعات الطويلة التي يأخذها الطفل في اللعبة والحذر من الألعاب التي تشجع التنمر والعنف والعدوان ويمكن إستغلال برنامج power point  لعمل برنامج تعليمي للأطفال لتعليم حرف معين او قيمة معينة بإدخال الصوت والصورة وأصوات للتشجيع لإثارة إنتباه الطفل وتعلمه الثقة بالنفس والتعلم من خلال المحاولة والخطأ والمثابرة وتخلق فيه روح المنافسة والجد والإجتهاد ولكن ينبغي أخذ الحيطة والحذر من تقديم ألعاب تتحدي العمر العقلي والزمني للطفل حتي لا يشعر بالإحباط والفشل والهزيمة

5- التعلم من خلال مسارح الأطفال :-

التعليم الحديث يؤكد علي أهمية مشاركة الطفل في العملية التعليمة ولا يقتصر دوره علي مجرد التلقين والحفظ ويجب أن تكون المعلمة لها دور مرشد وموجه للطفل وتستطيع التدخل في أعماله في الحالات الخطرة فقط ويجب مراقبة من بعيد حتي لا يشعر بالخجل بأن أحد يراقبه .يجب إشراك الطفل في عمل مسرحية معينة ويأخذ شخصية معينة يتقمصها ويعبر عنها بأسلوبه وهذه الطريقة تأتي بفوائد جمة علي الأطفال ونستطيع توصيل المفاهيم له بطريقة سهلة غير مكلفة كما تعلمه التعاون مع الجماعة وتجعلنا نتعرف علي المواهب التي يكنها الطفل بداخله من غناء أو إلقاء شعر أو أداء حركات مدهشة وهذة الطريقة تبعد عنه الملل وتثير إنتباهه مثلما تجذب إنتباه الكبار حيث أن المسارح تجذب الكبار والصغار سواء كانت مرئية أي يشاهدها الطفل او يكون عضو في المسرح ويجب علي معلمة الروضة ألا تنسي التعليم من خلال المسرح لأهميته القصوي ووضع مسرح في كل قاعة من قاعات الروضة .

6- التعليم من خلال المتاحف :- 

يشكل المتحف أهمية بالغة عند الأطفال وخاصة أن متحاف الأطفال هي متاحف التماس أي يستطيع الطفل مشاهدة النماذج المعروضة في المتحف ولمسها والتعرف عليها . فالمتحف بمثابة مكان لعرض النماذج الشيقة الأثرية حول العالم وهي توفر الوقت والجهد والمال لأنها تتضمن العديد من الأشياء الثمينة وتغني الطفل عن السفر والذهاب إلي المناطق الموجود بها تلك القطع الأثرية
يجب إشراك الطفل في تنظيم المتحف وعرض ما به من أشياء ثمينة

7- اللعب من خلال الألعاب الكبيرة ؛-

التعليم من خلال الألعاب الكبيرة التي يستطيع الطفل العيش بداخلها وتسلقها وهي في تفس الوقت غير خطير ولا تجلب أي أذي للأطفال مع مراقبة المعلمة له مثل صالات الألعاب الأولمبية وصالة اللياقة البدنية وما يوجد في فناء بعض الروضات من ألعاب كبيرة يستطيع الطفل تسلقها كما في المدرسة اليابانية وما بها من ألعاب مثيرة للأطفال
والأرجوحة من ضمن الألعاب الحركية الكبيرة التي تمتع الطفل وهي بمثابة مكافأه له علي عمل قام به يستحق المكافأة عليه وعند إستمتاعه بتلك الألعاب يمكنه غناء الأغاني المفيدة التي تحمل هدف معين مثل أغنية ( يا مرجيحة )

8- أنشطة التوكاتسو في المدارس اليابانية :-

يهدف تعليم التوكاتسو إلي جعل الروضة وفصول يعملان كمجتمع واحد متعاونين ومن خلال هذا التعليم يكسب الأطفال روح العمل الجماعي حيث يقوموا بالأعمال بأنفسهم ويضعون الأهداف ويوزعون الأدوار علي بعضهم البعض وكذالك المناقشات يضعونها بأنفسهم ويضعون خطة العمل وينظمونها وذلك يعودهم علي الإعتماد علي أنفسهم .
ويقيمون الإجتماعات في بداية اليوم ونهايته لمناقشة سير العملية التعليمية ويكسبهم روح الحب والإنتماء إلي الروضة والوطن وهذا التعليم يهيئ الأطفال للحياة العملية مع التكامل بين الأنشطة والدروس ويقوم كل طفل بتسجيل هدفه وأمنيته التي يريد تحقيقها ويسعي أليها ويضعها في جزء خاص علي حائط الإعلانات وهذا التعليم يحترم حقوق الطفل ومشاركة الطفل في عملية التقويم حيث يقييم نفسه بنفسه بالإعتماد علي التقويم الشامل المتكامل والمتنوع .

9- المنهج الحديث 2.0 :-

تعبر سنة 2019 (سنة التعليم الحديث ) ونقطة الإنطلاق لإستخدام الوسائل التعليمية الحديثة والإلكترونية والتي اضفت علي التعليم تغير للأفضل في جميع المجالات . حيث إستبدل التعليم النمطي التقليدي بوسائل أخري ومن خلالها تعرفنا علي مواهب الأطفال وتفجير ما يكنه في نفسه حيث إعتمد هذا التعليم علي الأنشطة العملية وتغير حال الطلاب من حمل الحقائب الثقيلة التي كانت تضر بأجسامهم إلي إستخدام الأنشطة والأدوات الجذابة في العملية التعليمية فهو يركز علي الطالب وكونه محور العملية التعليمية والتي تدور حوله باقي المحاور وليس العكس وهذا يسمح لنا لإكتشاف القدرات الإبداعية للأطفال

10- وسائل تعليمية أخري :- 

كجميع أنواع السبورات كالسبورة الضوئية والسبورة الإلكترونية والسبورة الذكية
ويمكن صنع سبورة منزلية لطفلك في البيت بأقل التكاليف وبأشياء متوفرة في المنزل وهي كالإتي
يمكن تحضير ورقة مقوي أو غلاف كشكول يمكننا الإستغناء عنه ونقوم بإحضار جلاد شفاف ونغلف غلاف الكشكول بعد قطعه من الكشكول وبعد ذلك نقوم بتثبيته علي الحائط بأي لاصق  أو بدبابيس ضغط ونقوم بإحضار قلم فلوماستر وقطعة إسفنج صغيرة لمسح السبورة . وكذلك اللعب بالمكعبات وألعاب التركيب التي تثير تفكير الطفل وتجعله قادرعلي حل مشكلاته وتنمي خياله .

نصائح هامة يمكن إتباعها مع طفلك لإثارة إنتباهه ولتجنب التعليم التقليدي:-

1- تقديم أشياء تهم الطفل وتجذب إنتباهه ( كالدمي والعربات والمكعبات والرمل الملون والصلصال وغيرها )
2- تقليل فترة التعلم حتي لا يمل الطفل وينفر من التعليم حيث أن فترة  إنتباه الأطفال لا تزيد عن 10 دقائق بحد أقصي ربع ساعة .
3- تقديم المكافآت المادية( كتقديم قطع الحلوي او بالونات او نقود ) والمعنوية( كالمدح والتصفيق والنظرة الحانية ومسح الرأس ووضع اليد علي الكتف ) ويجب أن نعزز الطفل تعزيز فوري فور صدور الإجابة الصحيحة مباشرة 
4- جعل الطفل يقوم باالأعمال بالإعتماد علي نفسه وتكون دور المعلمة هو الإرشاد والتوجيه فقط 
5- إتاحة الفرصة للطفل للتجريب والإكتشاف لإنه في هذا السن يكون مولعا بحب الإستطلاع وإكتشاف الأشياء الجديدة والمثيرة 
6- منع الواجبات المنزلية التي يكرهها الطفل وإستبدالها بأساليب أخري  ( السابق ذكرها ) والتي تعلمه من خلال اللعب وليس فرض الواجبات عليه والتكاليف الشاقه .
7- التعاون بين المعلمة والأسرة والطفل لمناقشة أفضل الأساليب الحديثة وكيفية تطبيقها علي الأطفال مع الأخذ برأي الطفل في الطرق التعليمية التي يفضلها .

بقلم أ/ أسماء شعبان محمد
Abdalrahman Shaban
Abdalrahman Shaban
مدون تقني وتعليمي محب للتكنولوجيا يبحث عن كل ما هو جديد في عالم التقنية محب للتعلم وانشاء المحتوي ولا يبخل بتقديم المعرفة لأي شخص

تعليقات