القائمة الرئيسية

الصفحات

موالصفات القوام الجيد والصحي وكيفية امتلاكه والحفاظ عليه

موالصفات القوام الجيد والصحي وكيفية امتلاكه والحفاظ عليه
تعني جميع الدول التي تقدمت إقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا عناية تامة بجميع أفراد شعبتها سواء كانوا أطفالا أم شبابا أم كهولا وتعمل هذه الدول جاهدة علي توفير الرعاية الصحية وتقديم جميع الخدمات لمواطنيها باذلة في سبيل ذلك الجهد والمال وهي مدركة تماما أن كل ذلك سوف يرتد إليها أضعاف مضاعفة .

ويعتبر القوام السليم من علامات الصحة الجيدة ولهذا إهتمت الأمم إهتماما بالغا بنشر الصحة في جميع أنحائها وبخاصة المدارس والجامعات والمصانع بل في كل مكان ورفعت معظم الدول شعار الرياضة للجميع من أجل تحسين قوام الفرد إصلاح تشوهاته مما يؤدي إلي رفع مستواه الصحي حتي يقبل علي عمله بثقه وإيمان وبذلك يكون عاملا فعالا في زيادة الإنتاج وبالتالي تزدهر الدولة إقتصاديا مع القدرة علي إنشاء جيش قوي يحمي حدودها وإستقلالها .

مواصفات الجسم المثالي

  1.  1-أن يكون هناك إتزان في وضع الرأس حيث يكون الذقن للداخل والنظر للأمام . 
  2.  أن يكون الصدر مفتوحا مع حرية في عمليات التنفس . 3- تكون زاوية الحوض في وضعها الطبيعي وليس بها أي ميول للأمام أو إلي الخلف (55 – 60 ) درجة .

التحديد الشريحي للقوام 

 إن التحديد الشريحي في الوضع للامام الخلفي للقوام يبدأ من منتصف حلمة الأذن ثم يمر خط الجاذبية لأسفل مارا بالفقرات العنقية حتي منتصف مفصل الكتف ثم يمر أمام الفقرات الظهرية فيلامس فقرات المنطقة القطنية والفقرات العجزية ويمر بمنتصف أعلي المدور الكبير .

أسباب حدوث تشوهات القوام

  1. الوراثة :- فقد يرث الطفل من أحد الوالدين بعض الأمراض الوراثية أو التشوهات التي قد تحدث من زواج الأقارب .
  2. الإصابة :- أن يتخذ الأوضاع التشريحية الخاطئة 
  3. الحالة النفسية :- عندما يكون الشخص فرحا مسرورا مقبلا تراه في حالة قوامية جيده رأسه مرفوعة صدره إلي الأمام منصوب القامة في حين أن حالات الإكتئاب أو الحزن تجهل الفرد منكسرا فيثني ظهره وتظهر لديه كل التشوهات .

المعايير أو الإعتبارات الواجب توافرها في القوام المعتدل

  1. أن يعمل القوام بحركة ميكانيكية .    
  2. سلامة الحقائق الشريحية للقوام . 
  3. التوازن الذي يساعد علي إستقرار القوام . 
  4. سلامة الأعضاء الداخلية للقوام وأدائها لوظائفها علي أكمل وجه .

كيف تحتفظ بإعتدال القوام

  1. عمل تدريبات رياضية لتحريك كل اجزاء الجسم بعضلاته وامفصلاته . 
  2. يجب أن يتمتع الجهاز العصبي بتوافق سليم حتي يتخذ الجسم الوضع الصحيح . 
  3. أن تقوم جميع أجزاء الجسم الداخلية بوظائفها علي أكمل وجه .

الأسس التي يجب مراعاتها في الأوضاع القوامية الأساسية

  1.  إرتكاز الجسم علي القدمين موزعا بالتساوي مع إتجاه المشطين للأمام وللخارج . 
  2. مد الركبتين جيدا أو دون تصلب . 
  3. الكتفان في مستوي واحد والكفان متجهان للداخل . 
  4. الإحتفاظ بالإنحناءات الطبيعية للعمود الفقري في وضع معتدل سواء أعلي الظهر أو أسفله .

الإنحاءات الطبيعية للعمود الفقري وتوقيتات ظهورها

  1. الحنية الأولي الظهرية وتظهر في الطفل قبل الولادة وتعرف بالتقوس الظهر بالأبتدائي . 
  2. الحنية الثانية العنقية وتظهر في الطفولة المبكرة وتبدأ في الشهر الثالث . 
  3. الحنية الثالثة القطنية وتظهر عندما يتخذ الطفل الوضع المعتدل من خلال السنة الأولي .

تأثير القوام الجيد علي الفرد 

  1. الناحية الجمالية :- القوام الجيد يعطي الإحساس بالجمال ويعطي الفرد مظهرا لائقا فيصبح ناجحا إجتماعيا  كما يساعده علي أداء حركاته بطريقة منسقة فيها توافق بين الجسم . 
  2. الناحية النفسية :- أن سلوك الفرد وطريقة تحركه تعكس صورة الفرد وشخصيته ولذلك فإن سلوك الفرد وإتجاهاته نحو نفسه وإدراكه السليم لشكل الجسم . 
  3. الناحية الصحية :- الصحة نعمة الكبري يطمح إليها الإنسان في كل مكان ليتوج بها نفسه وهي لا توجد إلا في جسم صحي وقوام معتدل وتعتمد الصحة إلي حد كبير علي التغذية من حيث أنواعها .

التحديد الوصفي للقوام

  1. الرأس مرفوعة ومتزنة والنظر للأمام .      
  2. الكتفان في مستوي واحد في وضع طبيعي . 
  3. الصدر مرفوع لأعلي دون تصلب أو إندفاع للإمام . 
  4. إتزان العمود الفقري في الوضع العمودي وتوزيع مركز الثقل عليه . 

التشوهات القوامية في مرحلة الطفولة

 فقد عرفه صبحي حسانين التشوه القوامي بكونه شذوذا في شكل عضو من أعضاء الجسم أو جزء منه وإنحرافه عن المعدل الطبيعي المسلم به تشريحيا . وتعرفه حياة عياد وصفاء الخربوطلي بأنه الشكل الخارجي لجسم الإنسان أو أي شكل غير طبيعي لأي جزء من الجسم .

درجات الإنحراف القوامي

 إنحراف قوام من الدرجة الأولي :
يحدث التغير في الشدة العضلية وفي الأوضاع القوامية المعتادة ولا يحدث تغير في العظام ويمكن معالجة الإنحرافات .
إنحرافات قوام من الدرجة الثانية :
 وفيها يكون الإنقباض واضحا في العضلات والأربطة مع درجة خفيفة في التغير العظمي ولا يستطيع الفرد أن يصلح الإنحراف بنفسه وإنما يمكن الإصلاح عن طريق أخصائي . وبين المرحلتين السابقتين توجد مرحلة وسطي حيث يوجد تقلص واضح أو قصر في العضلات دون تغير في العضلات .
إنحرافات قوام من الدرجة الثالثة :
ويكون التغير شديد في العظام يصاحبه تغير شكل العضلات والأربطة وتعالج هذة المرحلة بالتدخل الجراحي .
Abdalrahman Shaban
Abdalrahman Shaban
مدون تقني وتعليمي محب للتكنولوجيا يبحث عن كل ما هو جديد في عالم التقنية محب للتعلم وانشاء المحتوي ولا يبخل بتقديم المعرفة لأي شخص

تعليقات